6 مارس 2012 - 20:30

قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي "مصطفى عبد الجليل" ان اعلان زعماء مدنيين عن حكم ذاتي في "برقة" بشرق البلاد انما هو نتيجة مؤامرة خارجية من قوى أجنبية لتفكيك البلاد.

ابنا: أعلن زعماء مدنيون في محافظة "برقة" في شرق ليبيا والتي تضم أغلب نفط البلاد عن خطط لانشاء مجلس لادارة شؤون المحافظة في تحرك قوبل بتحذير من الحكومة المركزية في "طرابلس" من مؤامرة بايعاز من قوى أجنبية لتفكيك البلاد.

وعين نحو ثلاثة الاف مندوب شاركوا في مؤتمر في مدينة "بنغازي" في شرق ليبيا "أحمد السنوسي" -وهو قريب لملك ليبيا السابق وسجين سياسي خلال عهد "معمر القذافي"- رئيسا للمجلس الجديد.

ويرجع الاعلان الذي صدر يوم الثلاثاء الى الاستياء الذي يشيع بين سكان شرق ليبيا منذ فترة طويلة مما يعتبرونه اهمالا من جانب حكام البلاد في "طرابلس" التي تبعد أكثر من الف كيلومتر الى الغرب.

ويزيد اعلان الحكم الذاتي التحديات التي يواجهها المجلس الوطني الانتقالي الذي يكافح لفرض سلطته على البلدات والميليشيات التي تدير شؤونها بنفسها دون الرجوع بدرجة تذكر للحكومة في "طرابلس".

وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي "مصطفى عبد الجليل" ان اعلان زعماء مدنيين عن حكم ذاتي في "برقة" بشرق البلاد انما هو نتيجة مؤامرة خارجية وقد يفتت البلاد. وقال عبد الجليل للصحفيين ان دولا اجنبية مولت ودعمت تلك المؤامرة.

وطالب أبناء الشعب الليبي بتوخي الحذر واليقظة لما سماه المؤامرات التي تحاك ضدهم وان يدركوا ان بعض الناس يحاولون جر البلاد نحو الهاوية.

وتابع ان المجلس الوطني يرى ان ما حدث يوم الثلاثاء هو مسألة بالغة الخطورة تعوق الوحدة الوطنية وتهددها ورفضها كل الشرفاء في الماضي والحاضر.

ومن شأن اتخاذ خطوات نحو منح برقة مزيدا من الحكم الذاتي أن يقلق شركات النفط العالمية العاملة في ليبيا لانه يثير احتمال اضطرار تلك الشركات لاعادة التفاوض بشأن عقودها مع كيان جديد.

ولا يتمتع الاعلان الصادر في "بنغازي" مهد الانتفاضة التي اطاحت بـ"القذافي" العام الماضي بقوة قانونية. ولم يوضح ما اذا كان المجلس الجديد سيعمل في اطار مؤسسات المجلس الوطني الانتقالي أم سيكون منافسا له.

................

انتهی/212